قبيلة قره لوس (قرالوس / قرا أولوس / Qaralusi – Qara Ulus): الفروع والتاريخ والأصل اللري–الكردي
تُعرف قبيلة قره لوس في المصادر بصيغ متعددة، من أبرزها: قره لوس، قرالوس، قره أولوس، قرا أولوس، وفي المصادر الأجنبية بصيغ Qaraulus وQaralusi وKara Ulus وQara Ulus. وهذه الاختلافات ترجع أساسًا إلى طرق نقل الاسم بين العربية والكردية والفارسية والتركية والإنجليزية، ولا تعني وجود جماعات مختلفة.
ترتبط قره لوس تاريخيًا بمنطقة مندلي ونفط خانة وسومار على الحدود العراقية الإيرانية، ضمن الحزام الزاغروسي الممتد نحو إيوان وإيلام وكرمانشاه. وتظهر المصادر التاريخية الحديثة القبيلة بوصفها قبيلة كردية جنوبية اللغة ذات جذور لرية–كردية، بينما يكشف تتبع اسم قره لوس في المصادر الأقدم أن الاسم كان في مراحل تاريخية سابقة أوسع بكثير من مفهوم القبيلة الحالية.
منطقة قره لوس في مندلي وفروعها العشائرية
وتتكون منطقة قره لوس الموجودة في مندلي من 55 قرية وفق التقسيم المحلي وهي عبارة عن اتحاد عشائري ضخم يضم عدداً من العشائر الكردية المعروفة والعديد من العشائر أبرزها گجينة( گجي) ، قيتول
جرموند(جرموندي)،صلي،كلباه،
زنكنه،سيه سيه،خزل،بولي،كاسوار
،كاكاوند وغيرها العديد من العشائر
وهي عبارة عن تجمع من عشائر تتواجد بقبائل اخرى او مستقلة كما هو الحال بغالبية قبائل الكورد
قره لوس هي منطقة عبارة عن اتحاد عشائري وأسمها وسبب ألتسمية له تاريخ سيوضح أدناه
يقدم E. B. Soane في كتابه Notes on the Tribes of Southern Kurdistan، الصادر في بغداد سنة 1918، وصفًا مباشرًا لقره لوس. وقد أفرد مادة مستقلة لـقره لوس وذكر من فروعها:
گجي ، قيتول ، جرموند(جرموندي) ، كاكاوند ، كاورسوار
وسجل عدد أفراد القبيلة سنة 1917 بنحو 1,650 شخصًا، وحدد موطنها في المنطقة الممتدة بين آب نفط والحدود الإيرانية وتنگ سومار.[1]
ويقدم محمد أمين زكي بك في خلاصة تاريخ الكرد وكردستان وصفًا مطابقًا في جوهره. ففي جدول عشائر قضاء مندلي يذكر قەرەلووس وفروعها:
گەش، كايتون، چارماوەندي، كاكەوەند، كاكەوەندي، نەفتچي، گارسواري.
ويضعها في آب نفط وحدود سومار، ويصفها بأنها مستقرة تعمل بالزراعة والرعي، وأن لهجتها كردية جنوبية وأنها شيعية وذكر انهم من اللر.[2]
أصل قبيلة قره لوس: الجذور اللرية–الكردية
تتضح الجذور اللرية–الكردية لقره لوس من خلال مجموعة متكاملة من الأدلة التاريخية والجغرافية واللغوية.
فقد وصف Soane القبيلة بأنها من القبائل الكردية الجنوبية، وربط أصلها بسكان اللر-الكورد في إيوان ووادي سومار.[1] وهذه الإشارة مهمة لأن إيوان وسومار تمثلان الامتداد الطبيعي نفسه الذي تتصل به مندلي ونفط خانة.
وذكر محمد امين زكي انهم شيعة ومن اللر
وتكتسب هذه العبارة معناها الحقيقي عند وضعها بجانب شهادة Soane والجغرافيا القبلية نفسها. فالمصدران، كل من زاويته، يضعان قره لوس داخل المجال اللري–الكردي الجنوبي، ويجعلان أصلها مرتبطًا مباشرة بالحزام الممتد من إيوان وسومار إلى مندلي.
وعليه، فإن قره لوس تظهر في المصادر باعتبارها قبيلة كردية جنوبية ذات أصل لُري–كردي زاغروسي، وليس بوصفها جماعة وافدة حديثًا إلى هذا الوسط.
معنى اسم قره لوس وقرا أولوس (Qara Ulus)
لفهم التاريخ الأقدم للقبيلة لا بد من فهم معنى Ulus أو «أولوس».
لم يكن هذا المصطلح يعني بالضرورة قبيلة صغيرة ترجع إلى جد واحد، بل كان يُستعمل للدلالة على اتحاد أو مجموعة سياسية وعشائرية واسعة. ولهذا فإن قرا أولوس التاريخية لا ينبغي فهمها بمعنى قبيلة قره لوس الحالية وحدها.
كان القره اولوس اسمًا أوسع يضم طوائف وجماعات متعددة، ثم تقلص مدلوله مع تغير الاتحادات السياسية والعشائرية والهجرات، حتى بقي الاسم على جماعة محددة في العراق.
كما أن صيغة الاسم التركية–المغولية لا تحدد الأصل العرقي للسكان، لأن أسماء الوحدات السياسية والإدارية كثيرًا ما كانت تُستعمل بلغة الدولة الحاكمة بصرف النظر عن أصول الطوائف الداخلة فيها.
لر بزرگ ولر کوچک وعلاقتهما باسم قرا أولوس
عباس إقبال آشتياني تاريخ المغول
دراسات فيروز منصوري الفصل الاول يذكر التقسيم التاريخي للُر إلى اللر كبير واللر صغير في العصر المغولي وانها كانت تعرف ب القرالوس (قره اولوس).
«كانت طوائف اللر الكبرى واللر الصغرى تعرف في مجموعها في عصر الإيلخانيين باسم قرا أولوس»[3]
وهذه العبارة توضح طبيعة قرا أولوس في تلك المرحلة: لم تكن قبيلة واحدة بالمفهوم الحديث، بل اسمًا جامعًا لطوائف واسعة مرتبطة بلر بزرگ ولر کوچک.
وهذا يفسر الفارق بين الحجم التاريخي الكبير لقرا أولوس وبين قبيلة قره لوس الحالية، إذ إن الاسم كان في الأصل اسم مظلة واسعة، ثم بقي لاحقًا على جزء أصغر من المجال القبلي القديم.
قره لوس وقرا أولوس في لرستان خلال العصر الصفوي
يظهر اسم قرا أولوس بصورة مباشرة في تاريخ عالمآرای عباسي لإسكندر بيك تركمان.
ففي أحداث حملة الشاه عباس المتعلقة بشاهوردي خان ولرستان ترد العبارة:
«الوسات و احشامات قراالوس»
<<المخيمات القبيلة وقطعان الماشية التباعة لي قرالوس>>
مع الحديث عن نقلها إلى قلمرو عليشكر.[5]
ويأتي ذلك ضمن سياق لرستان والحدود الغربية والمناطق المتصلة ببغداد.
ويؤكد هذا النص أن قرا أولوس كانت جزءًا من المشهد السياسي والعشائري المتصل بلرستان وعليشكر، وهو ما يتفق مع ارتباط الاسم بطوائف اللر في الدراسات الفارسية.
قره لوس وقرا أولوس في العراق
استمر اسم قرا أولوس داخل العراق العثماني، ولم ينقطع بعد العصر الصفوي.
وتذكر المصادر العثمانية القره لوس بوصفها جماعة معروفة مرتبطة بولاية بغداد، كما تظهر وحدات ومكونات منها ضمن مناطق تابعة لبغداد.[6]
وتظهر القره لوس كذلك في التقسيمات الإدارية لولاية بغداد خلال أواخر القرن السادس عشر.[7]
وهذا يثبت أن الاسم استمر في العراق ضمن إطار سياسي وعشائري واضح، ولم يكن اسمًا محصورًا في أذربيجان أو الأناضول.
من قرا أولوس التاريخية إلى قبيلة قره لوس في مندلي
تتضح الاستمرارية بصورة أكبر في القرن التاسع عشر.
ففي التقسيم الإداري لسنة 1266هـ / 1849–1850م تظهر قره لوس ضمن نواحي لواء بغداد إلى جانب مناطق مثل:
مندلي، قزانية، قره لوس، خانقين، بدره وزرباطية.[8]
وهذا يضع قرا أولوس مباشرة داخل الحزام الجغرافي الذي ارتبط لاحقًا بقبيلة قره لوس.
ثم تظهر وثيقة عثمانية متأخرة تتعلق بقضاء مندلي وتذكر أن أشهر عشائر القضاء هي:
القره لوس[8]
وهنا تصبح الاستمرارية مباشرة: في أواخر القرن التاسع عشر نجد عشيرة القره لوس داخل قضاء مندلي نفسه، ثم بعد بضعة عقود يسجل Soane قره لوس في المنطقة ذاتها سنة 1917، ويذكر فروعها، ثم يكرر محمد أمين زكي الصورة نفسها.
وعليه فإن قره لوس المذكورة في مندلي في القرن التاسع عشر تمثل المرحلة المباشرة السابقة لقره لوس التي وثقتها مصادر القرن العشرين.
استمرارية اسم قره لوس وقرا أولوس عبر التاريخ
يمكن تتبع اسم قرا أولوس عبر سلسلة زمنية واضحة:
قرا أولوس اسم جامع لطوائف لر بزرگ ولر کوچک في العصر الإيلخاني.
ثم يظهر الاسم في المجال اللرستاني خلال العصر الصفوي.
ثم يستمر داخل ولاية بغداد العثمانية.
ثم يظهر في الحزام الإداري القريب من مندلي وخانقين.
ثم يصبح اسم عشيرة معروفة داخل قضاء مندلي.
ثم تسجل المصادر الحديثة قره لوس نفسها بفروعها المعروفة ولغتها الكردية الجنوبية.
وهذا التسلسل يوضح أن قره لوس الحالية ليست مجرد قبيلة تحمل اسمًا يشبه اسمًا تاريخيًا قديمًا، وإنما تمثل استمرارًا محليًا للاسم داخل المجال العراقي–الزاغروسي الذي ظل مرتبطًا به عبر قرون.
فروع قبيلة قره لوس وعشائرها والبيئة العشائرية
تعزز أسماء فروع قره لوس ارتباطها بالبيئة العشائرية في غرب إيران والعراق الشرقي.
ومن أبرز الفروع:
كاكهوند / Kakawand
چرمهوند / Charmuwandi
قايتون أو قايتول
گچي أو كجيني
گاوسواري.
وتتكرر أنماط اسمية مشابهة في إيلام وكرمانشاه ولرستان، كما أن اللاحقة «وند» واسعة الانتشار في الأسماء العشائرية اللرية واللكية في زاغروس.
ولا يعتمد إثبات الأصل على هذه الأسماء وحدها، لكنها تتفق تمامًا مع الصورة التي تقدمها الجغرافيا واللغة والمصادر التاريخية.
قرا أولوس القديمة: تاريخها وتركيبها القبلي
قرا أولوس وبوز أولوس في التنظيم العثماني: الأكراد والتركمان
بعد دخول مناطق واسعة من شرق الأناضول والحدود الإيرانية–العثمانية ضمن الدولة العثمانية، عملت الإدارة العثمانية على تنظيم الجماعات العشائرية والرعوية الكبرى في تشكيلات واسعة عُرفت باسم «أولوس».
ويذكر المؤرخ خليل إينالجك أن القبائل التركمانية في المنطقة انتظمت ضمن «بوز أولوس»، في حين شكّلت القبائل الكردية «قرا أولوس».[9]
وتؤكد دراسات أكاديمية لاحقة الصورة نفسها. إذ يصف الباحث Reşat Kasaba بوز أولوس بأنه كان يتكون في معظمه من القبائل التركمانية، بينما كان قرا أولوس يتكون في معظمه من القبائل الكردية. كما يذكر Djene Rhys Bajalan أن القرن السادس عشر شهد اتحادين قبليين كبيرين اعترفت بهما الإدارة العثمانية: قرا أولوس، المؤلف إلى حد كبير من الرحل الكرد، وبوز أولوس، المؤلف إلى حد كبير من الرحل التركمان.[10]
وتتفق هذه الصورة مع نص عثماني مباشر نقله يوسف هالاچ أوغلو عن قانوننامة بوز أولوس، حيث ترد العبارة:
“Kara ulus tâifesi Ekrâd ve müteferrik tâife…”
"قره لوس اكراد مع بعض الجماعات المتفرقة"
أي إن الوثيقة العثمانية نفسها تستعمل لفظ «اكراد» عند وصف قرا أولوس.[11]
ولهذا فإن الصورة التي تقدمها المصادر والدراسات العثمانية لا تدعم اعتبار قرا أولوس اتحادًا تركمانيًا خالصًا؛ بل يظهر في القرن السادس عشر بوصفه اتحادًا ذا قاعدة كردية واسعة، في مقابل بوز أولوس ذي القاعدة التركمانية.
وهذا التفريق مهم عند دراسة تاريخ قره لوس، لأنه يبين أن وجود كلمة «أولوس» أو الصيغة التركية–المغولية للاسم لا يشكل بحد ذاته دليلًا على أصل تركماني للقبيلة أو للاتحاد الذي حمل الاسم.
رأي عباس العزاوي في أصل قبيلة قره لوس
قدم عباس العزاوي في عشائر العراق رواية مختلفة، إذ نسب قره أولوس إلى أصل تركي أو مغولي، واعتبر أنها تكردت بفعل طول مساكنتها للكرد.
وفي الوقت نفسه يذكر العزاوي نفسه أن أفرادًا من القبيلة في عصره لم يكونوا يعرفون إلا الكردية، ويعدد فروعها بصيغ:
قايتول، كجيني، نفتجي، جرموند، كاو سواري، كاكهوند.[12]
وتتفق هذه الفروع بصورة واضحة مع ما ذكره Soane ومحمد أمين زكي.
ولا يقدم العزاوي في هذا الموضع سلسلة نسب أو وثيقة قديمة تثبت تحول جماعة تركية محددة إلى قره لوس المعروفة، بينما تقدم بقية المصادر صورة متماسكة تربط القبيلة جغرافيًا ولغويًا وتاريخيًا بالمجال اللري–الكردي.
كما أن تفسير أصل القبيلة انطلاقًا من اسم القره اولوس (كونه اسم تركي-مغولي) امر غير علمي لان حسب كل هذه المصادر اتضح لنا ان اسم القره اولوس(القره لوس)كان اسم اتحاد يطلق على قبائل اللور والمختلفين عن الاتراك
كما ان عشائرها هي نفسها عشائر كردية معروفة منها من هي بقبائل اخرى ك گجي المتواجدة في ملكشاه وقيتول وغيرها العديد
إمارة برجم الإيوائي وعلاقتها بقبيلة قره لوس: هل توجد صلة تاريخية؟
يربط بعض الاشخاص المعاصرين بين قره لوس وإمارة برجم الإيوائي التي حكمت في المجال المحيط بإيوان ومندلي قبل الغزو المغولي، ويُقدَّم هذا الربط أحيانًا على أساس أن الإمارة نفسها كانت إمارة كردية.
غير أن المصادر التاريخية القديمة تصف جماعة برجم الإيوائي بأنها تركمانية؛ إذ يذكر ابن الأثير في حوادث سنة 553هـ «التركمان أصحاب برجم الإيوائي»، وهو توصيف مباشر لطبيعة الجماعة التي ارتبط بها برجم.[13] كما يذكر عباس العزاوي عند حديثه عن تاريخ إيوان أن المنطقة كانت في زمن الخلافة تحت حكم أمراء من التركمان من آل برجم، وأن حكمهم انتهى في العهد المغولي.[14]
أما الربط النسبي بين آل برجم وقبيلة قره لوس المعروفة في مندلي، فلا تكفي لإثباته مجرد إقامة الجماعتين في المجال الجغرافي نفسه في فترات تاريخية مختلفة. فإثبات مثل هذه الصلة يتطلب مصدرًا تاريخيًا يربط قره لوس بآل برجم أو يبين انتقال اسم أو جماعة برجم إلى قره لوس.
وبذلك ينبغي التمييز بين تاريخ إمارة برجم الإيوائي من جهة، وتاريخ قره لوس من جهة أخرى: وجودهما في نطاق جغرافي متقارب لا يشكل وحده دليلًا على وحدة الأصل، كما أن المصادر التي تصف جماعة برجم بالتركمان لا تصلح بذاتها دليلًا على أصل قره لوس، التي تظهر في المصادر اللاحقة بهوية وتركيب عشائري مستقلين.
خلاصة تاريخ وأصول قبيلة قره لوس
تكشف الصورة الكاملة للمصادر أن قره لوس قبيلة لُرية–كردية جنوبية ارتبطت تاريخيًا بمنطقة مندلي وسومار وإيوان ضمن الحزام الزاغروسي.
وتسجل المصادر المباشرة في أوائل القرن العشرين لغتها الكردية الجنوبية وفروعها وموطنها، ويربطها Soane بسكان Lur-Kurd في إيوان وسومار، بينما يذكر محمد أمين زكي أصلها اللري بصورة صريحة في وصفه للقبيلة.
أما القره اولوس التاريخية فكانت اسمًا أوسع من القبيلة الحالية، وقد ارتبطت في الدراسات التاريخية بطوائف لر بزرگ ولر کوچک، وظهرت لاحقًا في سياق لرستان خلال العصر الصفوي، ثم داخل ولاية بغداد العثمانية، ثم في منطقة مندلي نفسها.
وتظهر سلسلة المصادر أن الاسم انتقل من استعمال واسع لاتحاد قبلي كبير إلى استعمال أضيق، حتى استقر على قره لوس مندلي التي بقيت تحمل الاسم في العصر الحديث.
وبذلك تمثل قره لوس الحالية استمرارًا محليًا لاسم تاريخي أقدم، مع بقاء جذورها البشرية والثقافية ضمن الوسط اللري–الكردي الجنوبي في زاغروس.
ولا تعني هذه الاستمرارية أن جميع مكونات القره اولوس القديمة تنحدر من قبيلة قره لوس الحالية أو أن الاتحاد القديم كان سلالة واحدة، بل إن الاسم كان أوسع في الماضي ثم تقلص مع تفكك الاتحادات والهجرات حتى بقي على الجماعة المعروفة اليوم في مندلي.
الهوامش والمراجع
[1] E. B. Soane, Notes on the Tribes of Southern Kurdistan, Baghdad: Government Press, 1918, p. 27، مادة Qaraulus.
[2] محمد أمين زكي بك، خلاصة تاريخ الكرد وكردستان، الجزء الأول، الفصل الثامن، القسم 8.3.1، جدول عشائر قضاء مندلي، مادة «قەرەلووس».
[3] عباس إقبال آشتياني، تاريخ المغول،
دراسات فيروز منصوري حديثه عن لر بزرگ ولر کوچک، فصل البحث بالمصطلحات ص24
[5] إسكندر بيك تركمان، تاريخ عالمآرای عباسي، أخبار حملة الشاه عباس على لرستان وشاهوردي خان، الموضع الذي يرد فيه «الوسات و احشامات قراالوس».
[6] İsmet Parmaksızoğlu, “Kuzey Irak’ta Osmanlı Hâkimiyetinin Kuruluşu ve Memun Bey’in Hatıraları,” Belleten, vol. 37, no. 146, 1973, pp. 191–230، ص220.
[7] Halil Sahillioğlu, “Osmanlı Döneminde Irak’ın İdarî Taksimatı,” trans. Mustafa Öztürk, Belleten, vol. 54, no. 211, 1990, pp. 1233–1258.
[8] المرجع السابق، التقسيم الإداري لسنة 1266هـ / 1849–1850م، وفيه Mendelcin وKazaniye وKara Ulus وHanekin.
[9] Halil İnalcık, “The Rise of the Ottoman Empire,” in The Cambridge History of Islam, Vol. 1A, ed. P. M. Holt, Ann K. S. Lambton and Bernard Lewis, Cambridge University Press, p. 316.
[10] Djene Rhys Bajalan, “Şeref Xan’s Sharafnama: Kurdish Ethno-Politics in the Early Modern World, Its Meaning and Its Legacy,” Iranian Studies, Vol. 45, No. 6 (2012), pp. 795–818, especially p. 814. وانظر أيضًا Reşat Kasaba, “Nomads and Tribes in the Ottoman Empire,” in The Ottoman World, ed. Christine Woodhead.
[11] Yusuf Halaçoğlu, “Osmanlı Belgelerine Göre Türk-Etrâk, Kürd-Ekrâd Kelimeleri Üzerine Bir Değerlendirme,” Belleten, Vol. 60, No. 227 (1996), pp. 139–146, especially p. 144; citing Ömer Lütfi Barkan, Kanunlar, Istanbul, 1943, p. 140.
[12] عباس العزاوي، عشائر العراق، الجزء الرابع، باب «لواء ديالى – قبيلة قره أولوس»، ص209 وما بعدها.
[13]كتاب الكامل بالتاريخ لابن اثیر احداث السنة 553هجري
[14]عباس العزاوي، عشائر العراق، الجزء الرابع، ص249، في حديثه عن إيوان وآل برجم؛ حيث يذكر أن إيوان كان بيد أمراء من التركمان من آل برجم أيام الخلافة العباسية، وأن هولاكو قضى على أميرهم سليمان شاه بن برجم الإيواني.